ملا عبد الباقى صوفى تبريزى ( دانشمند )

752

منهاج الولاية في شرح نهج البلاغة ( فارسى )

شاه داور صيرفىّ وجه نقد * مشرف امر قضا در حلّ و عقد ) در جواب سائل از قدر فرمود : « سرّ اللّه قد خفى عنك ، فلا تفتشّه » . ( 1 ) امّا اشارهء خفيهّ فرمود به آن در كلمهء بليغه - قوله عليه السلام - : « كما تدين تدان ، و كما تزرع تحصد » ( 2 ) تا صاحب فهم به قوّت ذوق دريابد . مصرع : وان كس است اهل بشارت كه اشارت داند و سيجيء شرحه مبسوطا . في الفتوحات المكّية : ( 3 ) « السؤال الثالث و الثلاثون : ما سبب ( 4 ) طىّ علم القدر الذى طوى عن الرسل فمن دونهم يعنى : هل ثمّ من يعلم علم القدر أم لا قلنا : لا و لكن قد يعلم سرهّ و تحكمّه ، و قد اعلمنا به فعلمناه به - به حمد اللّه - و إنّ مظاهر الحقّ في أعيان الممكنات ، المعبّر عنها بالعالم ، هى آثار القدر ، و هي علامة على وجود الحقّ ، و لا دليل أدلّ على الشيء من نفسه ، فلم يعلم الحقّ بغيره ، بل علم بنفسه . و نسبة الوجود ( 5 ) إلى هذه الاعيان قد قلنا : إنّ ذلك أثر القدر ، فيعلم القدر بأثره و يعلم الحقّ بوجوده . و ذلك لأنّ نسبة القدر نسبة مجهولة خاصّة ، و الحقّ وجود ، فيصحّ تعلّق العلم بالحقّ ، و لا يصحّ تعلّق العلم بالقدر . فإنّ علمنا بظهور المظهر في العين هو عين بالحقّ ، فالقدر مرتبة بين الذات و بين الحقّ ، من حيث ظهوره و لا يعلم اصلا ، و حكمه في المظاهر حكم الزمان في عالم الاجسام ، فلهذا يطلقه اكثر المحقّقين على الاوقات المعقولة . و قد اعلمناك أنّ الزمان نسبة معقولة . فالسبب الذى لأجله طوى علم القدر هو أنّ له نسبة إلى ذات و نسبة الى المقادير . فهو المعلوم المجهول فأعطى التكليف في لعالم ، فاستعل ( 6 ) العالم بما كلّفوا ، و نهوا عن طلب العلم بالقدر . و لا يعلم إلّا بتقريب ( 7 ) الحقّ و شهوده شهودا خاصّا لعلم هذا المسمّى قدرا .

--> ( 1 ) المحجّة البيضاء ، ج 8 ، ص 98 ( 2 ) نهج البلاغه ، خطبهء 153 ( 3 ) الفتوحات المكّية ، ج 12 ، صص 234 - 228 . ( 4 ) مج : شئت ( 5 ) دا : الوجوه ( 6 ) الفتوحات ، دا : فاشتغل ( 7 ) دا : بتقرّب ، الفتوحات : بتقريب ، مج : يتقرب